الشيخ عزيز الله عطاردي
8
مسند الإمام الصادق ( ع )
بعبد فليعمل بعمله . أنتم شيعة اللّه وأنتم أنصار اللّه وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون السابقون في الدنيا إلى ولايتنا السابقون في الآخرة إلى الجنة وقد ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه وضمان رسوله ما على درجات الجنة أحد أكثر أزواجا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء وكل مؤمن صديق ولقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقنبر ، يا قنبر أبشر وبشر واستبشر فلقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو على أمته ساخط إلا الشيعة ألا وإن لكل شيء عروة وعروة الإسلام الشيعة ألا وإن لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة ألا وإن لكل شيء شرفا وشرف الإسلام الشيعة ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة ألا وإن لكل شيء إماما وإمام الأرض أرض يسكنها الشيعة واللّه لولا ما في الأرض منكم لما أنعم اللّه على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيبات ، ما لهم في الدنيا والآخرة من نصيب كل ناصب وإن تعبد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ كل ناصب مجتهد فعمله هباء شيعتنا ينظرون بنور اللّه عز وجل ومن خالفهم يتقلب ينقلب بسخط اللّه واللّه ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد اللّه عز وجل بروحه إلى السماء ، فإن كان قد أتى عليه أجله جعله في كنوز رحمته وفي رياض جنته وفي ظل عرشه وإن كان أجله متأخرا عنه بعث به مع أمينه من الملائكة